الأحد، 7 نوفمبر، 2010

إلام ننظر ؟ ولماذا نعمل ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

إلام ننظر ؟ ولماذا نعمل ؟


لما جعل الله سبحانه وتعالى الدعوة إليه ، والعمل لنصرة دينه ، ركنا ركينا وفرضا أساسيا في عبادته ، أصبح مما يثلج صدري أن أرى شبابا مسلمين ، وفتيات مسلمات يحملون هم هذه الدعوة وهذه النصرة ، ويتخلقون بأخلاق عَزَّ أن توجد في هذا الزمان ، فيتميزون عن سائر الشباب والفتيات.


ولأن الابتلاء سنة الله في خلقه ، فقد ابتلى العمل الصالح ، البَيِّن الواضح الناصع ، بدخول بعض النقصان ، وبعض المشاعر والدوافع والنوازع عليه ، ولكنه – جَلَّ في عُلاه – تكرّم عليهم بأن أوجب على هؤلاء الداعين إليه ، العاملين في سبيله – وعلى العباد كلهم – التناصح فيما بينهم ، والتنبيه إلى ما من شأنه الانتقاص من قدر العمل.


ولعل أهم ما يجدر بالشاب المسلم – والفتاة المسلمة – إذا هو حرص على تطهير نِيَّته ، واكتمال أجره ، وحُسْن ثوابِه ، وبقاء أثر عمله في الآخرة أولا ثم في الدنيا إذا شاء الله ذلك ، أن يحرص على مصلحة المجموع ، وأن يدفع عن نفسه كل ذرة من الرغبة في إشباع حاجة فردية.


ومما قد يغفل عنه الشاب المسلم ، من هذه الرغبات المرفوضة ؛ رغبته في أن يحقق نجاحًا شخصيًا ، لا يحرص – عن غير قصدٍ – على مصلحة العمل عموما ، ولا يفيد في نهضة الجماعة ، ورغبته في أن ينتصر لفكرة استحسن رؤيتها ، وظن – بحسن نية – أن فائدتها للمجموع عظيمة ، وملأت عليه قلبه ، فَكَرِهَ أن يَرُدَّهُ عنها أحد.


ولست أعني أبدا التشكيك في النيات ، ولا أن يكون الشاب أنانيا متعصبا لذاته ، بل أقصد ما قد يلتبس عليه من أن يكون أسيرا لرأيه الخاص ، محكوما بخبراته المحدودة – وكلُّ الناس خبرتهم محدودة – يرى الأمر من منظور قاصر ، ولا يُشتَرط أن يكون فردا بذاته ، بل لعله فرد في مجموعة صغيرة تشاركه محدودية الخبرات ، وضيق الرؤية.


فحريٌّ بهذا الشاب المسلم الداعية ، أن يجعل هَمّه الأول ، نهوض المجموع العام ، والارتقاء بالعمل عموما ، وعلامة ذلك فيه أن يدعو الله أن يُجرِيَ الحقَ على ألسنة إخوانِه ، فهو مع إخلاصه في العمل والابتكار والإنتاج ، لا يتمنى أن يحوز فضلا ولا أن يُذكر بِوَسِيلةٍ عَمِلَها ، بل يدعو الله أن تتحقق الغاية ، ولو تحققت بغيره ، ولو كان الحق عند غيره.


وعلامته أيضا أن يوكل الأمر لأهل الخبرة فيه ، وأن يتقبل كلامهم ، ويتعلم منهم ، ويستوعب آراءهم ، فلا يمتلكَ الجرأةَ ليضطَلِعَ – بنفسه دون مشورةٍ أو قصد تَعَلُمٍ – بعمل لا علم له به ، يضيع به الوقت والمجهود وربما المال ، وهو يعلم أنه محاسَب إن ضيع وقته ومجهوده هو ، فكيف إن ضيع وقت غيره ومجهود غيره من العاملين في الدعوة ؟


وعلامته كذلك أن يهتم للعمل كله ، ويحرص على جودته كله ، وعلى ما يترتب عليه كله من أثر ، لا أن يهتم لما هو منوط به ، فيتمنى أن يبرع في جزئياته لينجح هو ، ولا يأبَهَ لباقي إخوانه ، ولا يأبه لباقي العمل ، ولا يأبه للأثر المترتب عليه.


إن الأخ المسلم – والأخت المسلمة – قد يتعصب لفكرة أو رأي ، وقصده لله – نحسبه كذلك – ونيته أن ينفع الدعوة والعمل الجماعي ، لكن الواقع – الذي يغفل عنه هو – أنه لا يَنزِلُ عن فكرته أو رأيه لأنهما وليدا خبرته الشخصية ، ومعرفته الشخصية ، وقد توجد فكرة أفضل أو رأي أفضل ، فيرفضهما جهلا منه بهما.


على الأخ المسلم أن يراجع نفسه ؛ أيجدُ في صدره ضيقا إذا فسد عمل المجموع كله وإنْ نجحت جزئيته أو جزئية مجموعته الصغيرة ؟ أم يُهَوِّنُ عليه نجاحُه الجزئي ذهابَ أثر المجموع ؟ وهل يصيبه الضيقُ إذا دعت الحاجة للاستغناء عن عمله ، ثم نجحَ المجموع ؟ وهل يحزن إن استُعِين بمن هو أكثر منه خبرة وعلما ؟


إنها ليست – أبدا – دعوةً لتركِ إبداء الرأي ، وتقديم الفكرة ، أو ترك تعليم النشء ، وترك نقل الخبرات ، والاستفادة من الخبرات الشخصية ، بل على العكس تماما ، هي دعوة لتعلم أفضل ، بعقل أكثر تقَبُلا ، وصدر أكثر رحابة ، يتنازل بأرِيحية عن إنفاذ ما يعرفه وما خَبِره عقله وجرَّبَته جوارحه ، في سبيل أن ينفَذَ الأفضلُ – ولو لم يكن كذلك من وجهة نظره – ويتمنى أن يرى الأحق والأصوب في موضع التنفيذ والتأثير أيا كان مصدره وأيا كانت كيفيته ، ويثقُ في إخوانه أن لهم نفس الرغبة ونفس الروح.


حينما يتحقق ذلك ، يكون الأخ المسلم قد وضع نفسه حقا على طريق التعلم السليم ، وعلى طريق الجندية الحقة التي تُخلِصُ – في سبيل الله – للعمل والأثر وحده ، دون دواخل شخصية – بريئة القصد – أو رغبات مرفوضة معطلة.


إن الذي يظن أنه يعرف كل شئ ، لا يظن أنه يحتاج شيئا ، فيبقى أسيرَ ما يعرف ، فإذا زاد ظنه بقلة علمه ، زاد تعلمه ، فإذا أوغل في العلم ، تيقن أنه لا يعلم شيئا ، وفتح عقله وقلبه للتعلم من الناس كلهم.


والله من وراء القصد

الخميس، 24 سبتمبر، 2009

عنــــق الزجاجة .. وطــــــوق العنق




عجيب كم هي سريعة الأيام ، وكم يتغير الناس ويتبدلون حتى لا تعود تعرفهم ..

***

هناك أشياء لا تتغير رغم ذلك ، كامتحانات كلية الطب ، وكون طالب الطب "على وش امتحانات" ، وضغوط الامتحانات .. الخ الخ الخ

***

في هذه الأوقات - أوقات الامتحانات - تشعر أن كل شئ يجذبك نحوه ، إلا الكتاب !
تشعر أن متعة الأشياء تتضاعف ، يا الله .. ما أجمل هذا الفيلم الذي شاهدته ألف مرة وخمسين ، كيف لم ألاحظ هذه الإبداعات ؟
يا إلهي .. إن في ذهني تسعة وتعسين بيتا من الشعر ، سأظل أكتبهم وأنقحهم حتى يخرجوا للنور .. ما أمتع هذا ..
يا للهول .. ما أجمل هذا الموقع ، كيف لم أعرف عنه من قبل ؟ وما أجمل هذا المنتدى .. وما أبدع التدوين ..
لم أزر الإسكندرية منذ زمن .. ما رأيك في زيارة خاطفة ؟ إذن هيا بنا لنذهب إلى الصعيد ..

***

أجلب ورقة وقلما ..
أكتب عن خطة المذاكرة للأيام المقبلة ..
تتحول الخطة إلى خطة سنة الامتياز ..
التخطيط ممتع حقا !!
أكتب عن خطة سني حياتي الأولى .. سأنتهي من تجنيدي ، ثم أسافر ، لا ، لن أسافر .. بل سأسافر ..
لندع هذا الجنيه المعدني يجيب التساؤل .. ملك ولا كتابة ؟؟
هل تظن أن فكرة إصدار جنيه معدني فكرة حكيمة ؟؟ إنهم لا يحسنون التصرف ..
لو كنت وزيرا .. لــ... لا لا ، لو كنت رئيسا ..
أين الورقة والقلم ؟
هذه هي خطتي لو كنت رئيسا للجمهورية .. ممم .. الموضوع صعب والخطة واسعة غير دقيقة ..
إذن يكفيني أن أكون محافظا ، سأكون محافظا ..

***

أفكر في السفر للخارج ..
أحتاج أن أطلب المزيد من العلم ، وأن أحقق المزيد من النقود ..
في الخارج - أعني أوروبا وأمريكا - التواصل عندهم أسهل ، والحصول على المعلومات "بكبسة زر" كما يقولون
كم هو عالم واسع هذا الانترنت الذي يتعاملون من خلاله ، والذي لا نحسن نحن الاستفادة من عشر مزاياه
ممممم .. متى كانت آخر مرة عملت فيها على مؤقعي الخاص ؟؟
دائما أتوقف ، بدعوى انشغالي بالمذاكرة ..
ألا ترون أنني مشغول بالمذاكرة ؟؟

***

أشعر أنني ف عنق الزجاجة ..
بل أشعر أن الزجاجة هي التي التفت حول عنقي ولا أستطيع التخلص منها ولا بصابون "mr. bubbles" ذاته

***

أرتدي ملابسي
أخرج للتمشية قليلا ، فقد أرهقتني المذاكرة..
كما أن عندي خططا ..
يا الله .. كم هو ممتع الخروج .. ما أجمل هذه الشوارع ..................... !!!

السبت، 12 سبتمبر، 2009

TechTionary #1 : Tag




What does the term "tag" mean ?


"Tag" has alot of meanings, the common of which - and the one we are talking about - is Online tagging ( tags can also be related to HTML language and Programming, but that's not what we are talking about here )

Online tagging was invented as a way to classify data and information and make it easier and faster to search them

In simple words, a website content has to be classified into categories in order to make it easy for people to find it .. so, there is one of two options:

1- to classify the site into categories, sub-categories and sub-sub-categories and so on .. This is going in the top--->bottom direction.
This way can prove limited, non-flexible and time-consuming when it comes to changing the way items are classified

Example : When I want to classify this article to be easy for me to find it here: I'll have to create a category (Technology) then a sub-category (Internet) and so on.. till I find a suitable subcategory to place my article in

2- on the other hand, there's "tagging" things.. which means applying labels or keywords or "metadata" to them.. this way you are going form bottom--->up direction
This can provide more flexibility ( with endless tags being added by different users - not just the website owner or the content manager )
Tagging is also very easy when it comes to changing the classification later, as a user may apply new tags as fast and easy as he applied the old ones

Example: To classify this article here, all I need to do is to go to the "labels" box, and place as many categories as I want separated by a comma "," : Technology, internet, blogs, tagging, web .. etc

Popular types of tagging that most of us are familiar with can be found in:
1- Blogs ( like Labels for posts on Blogger )
2- Notes and Photos tagging on Facebook

To sum up.. Tags are Labels and Words that describe a piece of information Tags made it very easy and fun to classify data and search them Tags enabled us to connect similar data types more easily

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009





إن شاء الله تعالى .. بداية جديدة
قريبا








الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

بين نار القصف ، وبرد الأجواء ..


بين نار القصف ، وبرد الأجواء ..
الموت في غزة .. يأتي من السماء !

***

مثل هذه المواقف هي التي تفضح ..
وتعري ..
وإذا اختلط المؤمن بالمنافق في ساعة الرخاء ، فإن ساعة الشدة كفيلة بالتمييز بينهما ..
وليبدون العاجز عاجزا وإن ادعى القدرة في وقت سابق ..
وليبدون العميل عميلا وإن ادعى الولاء في وقت سابق ..
وليبدون الجبان جبانا وإن ادعى الشجاعة في وقت سابق .. أو لاحق !

***

أما الصهاينة ..
فهذه رسالتهم ، وهذا هدفهم ، وحقهم علينا بغضهم في الله ، واليقين أنهم عدونا الأول ، وجعل جهادنا لهم في سبيل الله غاية كبرى تحيا من أجلها النفوس - بعض النفوس - وتزهق في سبيلها الأرواح ، بانتظار وعد الله الحق ..
وأما الحكام ..
فهذه حياتهم التي اختاروها وباعوا الآخرة بها ..
ولأنها صارت حياتهم الوحيدة ، فلا ينتظر عاقل منهم أن يضحوا بها لوجه الله أو أن يأبهوا لأمر من أوامره ، أو حتى أن تأخذهم بمن سواهم شفقة أو رحمة !

***

وأما شعب غزة ..
فقد اختارهم الله ليبتليهم ، ولعمري إن المرء ليبتلى على قدر إيمانه ..
اختارهم ليبتليهم بكل هذا الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، ليبتلهم بهذا الحصار وهذا الذبح البطئ منذ أكثر من عام وبضعة أشهر ..
ولأنهم وثقوا بوعد الله ، وبشراه للصابرين .. ما جزعوا ، وما استكانوا ، وما تراجعوا في اختيارهم الذي اختاروه بأنفسهم الحرة ، فما سمعنا أنهم طالبوا حماسا بالاستقالة أو خرجوا عليها أو حتى تبرأوا منها !
وأما حماس ..
فإنهم من البقية الحرة القليلة الباقية في هذا العالم السجين .. هذا العالم الذي استعبده الصهاينة والصليبيون من أقصاه إلى أقصاه ، ولم يسلم المسلمون منه ، بل لعل كثيرا منهم رحب به واستعذبه !
إنهم الشوكة التي جعلها الله في جسد عدوه - وعدو الله خاسر لا محالة - وأبى أن يأذن لها أن تنتزع لا بغارات ولا بدبابات ولا حتى بصياح عربي ناعق ..

***

وأما نحن !
واحسرتاه علينا !
لا نحن اخترنا حلف الشيطان فقاتلنا معه وأخذنا حظا من الدنيا بانتظار عذاب الله يوم يجمع الناس ..
ولا نحن واتتا الشجاعة والإيمان الكافي لننصر دينه نصرة ينصرنا بها !
بل رضينا !
رضينا أن نقف ليلعبوا بعقولنا ، وليقنعونا أن المصري مصره كافية له ، وليذهب المسلمون والإسلام إلى حيث يشاء !
رضينا أن نقف ليقنعونا أننا على الحياد ، لا معهم ولا عليهم ، وأننا نبذل ونبذل ونبذل ، وأننا تكرمنا عليهم وتعطفنا وأدينا أكثر من المطلوب ..
ووالله إنني أتعجب ! أي دور هذا الذي أديناه ؟
أغلقنا المعبر في وجوههم ، فلا نحن أدخلنا لهم شيئا ، وتركناهم لجوعهم وبردهم ومرضهم ، ولا نحن تركناهم يعبرون إلى هنا فينال المريض علاجه ويستجير الخائف من عدوه ..
صدرنا الغاز لذابحيهم بلا أي ثمن ، وتركناهم يغرقون في ظلامهم ، وفتحنا أحضاننا للصهاينة وأغلقنا نوافذنا في وجوههم ..
أي دور ؟؟؟

***

الناس تصدق ما تريد أن تصدقه ، ولا ينخدع إلا الذي يريد أن ينخدع ..
هذا الذي يريد أن يظل بمنزله ، منشغلا بحياته وطلباته ، مستمسكا بزجاجة "البيبسي" ، لا يريد غزة ولا غيرها "لتوجع دماغه"
وذلك الجبان الذي يخاف على نفسه إن هو قال قولة حق ، لا يريد أن يضطر أن يقولها ..
لكن هذا أو ذاك لا يستطيعان أن يبوحا بأسبابهما الحقيقية ، إلا أنهما على استعداد للإيمان بأي مبرر واه يدفعهما إلى التخاذل والقعود ، وحينها لا يعود هناك ضير من أن يؤمن أن "الفلسطينين هما اللي باعوا الأرض" و"هما اللي اختاروا حماس" و"هما اللي رفضوا التهدئة"
وحينها يصبح الصهاينة أقرب إلى قلبه ، وأهون على عقله من إخوانه الغزيين ..

***

نحن أجبن وأكثر سلبية من أن نعمل..
كل الذي كتبته أعلاه كلام ، لا شئ سوى بعض الكلمات ، لا عمل هنالك ..
كلمات لا هدف لها سوى أن تفرج عن بعض ما بصدري ، ولأنني - لأنني عربي - لا أحسن إلا الكلام !

***

هذه قضيتي ، وقضيتكم ..
لا تحتاج استعجالا للنتائج ، فما انهدم في سنوات لا يمكن أن يبنى في أيام ..
لكن سنوات البناء ، لا بد لها من بداية ، فلعلنا نتخلى عن نظرتنا التي لا تغادر تحت أرجلنا ، وننظر إلى أبعد من ذلك ، ربما إلى تربية أمة تستطيع أن تقف في وجه ابن صهيون حقا ..
وحتى يأتي ذلك الوقت ، فلنكتف بهزيل دعائنا وهزيل مقاطعتنا وهزيل تبرعنا ..
ولنحرص أن يسمع من لا زال يصم أذنيه ، ولنحرص أن يفهم من لا زال يضع غشاوة على عقله ، ولنحرص على أن يعمل من لا يزال يتذرع بضعفه وعجزه ..

ولنكن على ثقة تامة .. أن الله محقق وعده ، وناصر دينه .. بنا أو بغيرنا !

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

فك الله أسرك

فك الله أسرك يا حبيبي ..

شرقاوى أون لاين - 23/12/2008 م

اختطفت عناصر من أمن الدولة مساء الاثنين 22/12/2008 م الطالب حسن خضري – دراسات عليا بكلية التربية وسكرتير الاتحاد الحر والمنسق العام للاتحاد الحر وأمين اتحاد كلية التربية 2007 م – أثناء سيرة في الشارع بمدينة الزقازيق.

وكانت قوات الأمن قد داهمت فجر الخميس الماضي منزله ولم يكن متواجداً بالمنزل وقت المداهمة ، واستولت الأجهزة الأمنية علي مكتبته الخاصة التي تحوي آلاف الكتب في العلوم التربوية والجغرافيا والإعلام مجالات دراسته .



الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2008

اجازة الشتاء


لماذا لا يتبع المصريون اى سلوك ما دام لم يتم ربطه بالدين

اعرف اصدقاء متدينين واعلم بالدين منى ولكنهم يلقون بعلب العصير او الشيبسى فى الشارع وكأنه تصرف طبيعى

ويتحجج بأن الدولة لا توفر سلة مهملات وانها بلد قذرة اصلا

ونفس الأشخاص لا يحترمون قواعد المرور ويفعل الاعاجيب فى قيادته ويخلط بين ذلك وكراهيتة لرجال الشرطة

و فى نفس الوقت هم اشخاص طيبون و متفوقون فى دراستهم و

علاقتهم ممتازة بمن حولهم

فقط اردت القول ان المسلم بسلوكه ايضا و كون شىء ليس حرام لا يبيح لى فعله بدون تفكير..

طبعا كلنا تابعنا الانتخابات الامريكية وقرأنا الكثير عن اوباما وماكين و اختلفت الاراء عن الابتهاج بفوز اوباما او ان زية زى غيره

هذا ليس موضوعى ولكن لفت نظرى ان العالم كله مرتبط بامريكا حتى وان كان يكرهها فيوجد فى داخله شىء يدفعة للانبهار بهذة الدولة المتناقضة

فحتى انتخاباتهم مليئة بالاثارة كأفلامهم

قد يكونوا السبب فى العديد من مصائب العالم و لكن هذا خطئنا ايضا ,فأنت لا قيمة تذكر لك كى يوادوك ولو كنا مكانهم لفعلنا نفس الشىء...

"إذا اراد فليحضر إلى هنا واذا لم يرد فليذهب إلى الجحيم"

هذه كلمات عضو الكنيست الإسرائيلي ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيجدور ليبرمان موجهه الى الرئيس مبارك

هذا الرجل لبق حقا!

نعم اسرائيل هى سبب الشر فى العالم و لو كان هذا فيلما فقد استحقت الاوسكار بلا منافس.


اعتذر ان كان العنوان لا علاقة له بالموضوع ولكنه يعبر عن فرحتى بالاجازة اخيرا

الاثنين، 20 أكتوبر، 2008

عن الرأسمالية وما بعدها


الان وبعد الأزمة الاقتصادية العالمية التى لم تتضح معالمها الحقيقية بعد ,تعالت الاصوات المنتقدة للرأسمالية بين انه نظام ملىء بالثغرات,
او انه قائم على سندات وهمية حيث لا يوجد ما يمثل
قيمة للبنكنوت المطبوع غير ثقة الدول والبنوك فى هذه القيمة و ليس الذهب
وهناك من يرى ايضا انه قائم على الربا فهو حرام اصلا
قد تكون هذه الاتهامات صادقة او لا ولكن اى نظام عرضة للسقوط فلا نظام خالد ولا حكم او امبراطورية خالدة
قد يكون ملىء باثغرات ولكن هذا لا يجعله فاشل فلا شىء كامل الا الله سبحانه وتعالى وبالمحاولة يمكن تقليل الأخطاء
اما بالنسبة للربا فهذه نقطة محورية
ان كان ربا فهذا يعنى ان جميع موظفى الحكومة رواتبهم من الربا فهى ودائع بنكية من الحكومة فى البنوك ومن فضلك لا تقل لى وانا مالى فنحن نحاول اصلاح نظام بأكملة وليس فقط ذنوب اشخاص,فهو نظام دولة بأكملها .
ان كان ربا فما البديل؟ لا يوجد بدي حتى الان غيره فانا لا اصدر احكام بدون النظر للنتائج
رأى شيخنا الجليل د.يوسف القرضاوى انه ربا
انا لا اساوى شعرة فى علمه ولكن ماذا بعد
شاهدت بعض مقتطفات حديث د.القرضاوى فى الجزيرة و حين قال عن لسان ارسطو "النقود لا تلد نقود" فى اشارة لفوائد البنوك
لا ادرى ولكن هذا القول لن يقدم او يوخر بالنسبة لى فى اقناعى ان فوائد البنوك حرام
بالطبع الاحاديث والايات القرانية واضحة عن الربا
ولكن عندما يأخذ رجل قرض مليون جنيه لمشروع ما فهذا الرجل ليس فى حاجة اساسية له وايضا البنك ليس مشروع خيرى كى يعيد الرجل القرض مليون كما هو
هناك من سوف يقول هو نظام خاطىء من الأساس وهذا رأى د.القرضاوى قى ان النظام يجعل الانسان مستدين طول حياته
فتكون الاجابة هى ما البديل اذن؟
فى النهاية انا لا احاول تحريم او تحليل شىء ما, فقط اتسائل ما الحل؟!

الأربعاء، 1 أكتوبر، 2008

أحب العيد !




كم أحب العيد :)

إنه واحد من تلك اللحظات التي تصيبني فيها قشعريرة حلوة ..
قشعريرة تقول لي : ما أعظم الإسلام !
كم أحب دينا يأبى أن يترك المرء فريسة لهموم الدنيا ، أو يترك الأمة فريسة لأحزانها ونكباتها
كم أحب دينا يدفع الناس إلى الفرح دفعا ، وإن أبوا ! وإن قنعوا - بفكر ضيق - بأحزانهم وهمومهم وركنوا إليها واستلذوا حياة الهم !

***

إن الإسلام الذي قال الله عنه : "اليوم أكملت لكم دينكم ..." يبهرني كل حين بتشريعاته وعناصره .. العظيم منها والدقيق .. يبهرني بابتعاده عن النظرية المحضة ، وإغراقه في الواقعية والقابلية للتطبيق ، ليصبح بحق المنهج الأعظم لهذه البشرية بين كل المناهج التي وضعها البشر أنفسهم لأنفسهم على مدار التاريخ

وهو إذ يتسم بذلك ..
تقترن قيمه النظرية التي يريد غرسها في الناس ، بشعائر وتصرفات يأمر بها ويحض عليها ، لتعود الناس على هذه القيم ، أو تجبرهم عليها إن لزم الأمر !
إن الإسلام حين يهتم - مثلا - بغرس قيمة المجتمع في نفوس المسلمين ، فإنه يقرن ذلك بجعل شعائرهم - من أول الصلاة والصيام والحج وحتى القتال في سبيل الله - جماعية الأداء ، أو موحدة المكان أو الزمان أو كليهما .. ليتعود المسلمون ويروا بأم أعينهم أن الإسلام دين جماعة ومجموع قبل أن يكون دين أفراد

والعيد هو طريقة الإسلام العملية ليقول للناس : افرحوا !

أتعجب وأنبهر حين أرى كيف أن الله سبحانه وتعالى خالق النفس البشرية ، ويعلم ركونها إلى الحزن والجزع في المصائب وحبها له !
" إن الانسان خلق هلوعا اذا مسّه الشر جزوعا ..."
يشرع لها تشريعات تنتزعها من الحزن انتزاعا ، وتفرض عليها الرضا بقضاء الله وقدره ، وتدفعه إلى السعادة والسلام النفسي دفعا !
لا غرو والإسلام كله خير للبشرية .. وأي خير أكبر من إنقاذ الناس من هموم دنياهم ؟ وحمايتهم من إقعاد الحزن لهمتهم وإلصاقه لهم بالأرض .. إذ أي خير يرجى ممن سلم روحه للحزن والجزع على مصائب الله ؟

ألا ترى الإسلام يحرم على المرأة أن تحتد لرجل فوق ثلاث ليال ؟ إلا زوجها أربعة أشهر وعشرا ؟ ألا تراه يجعل العزاء أول يوم ، ثم يحض أهل الميت بعد ذلك على الانشغال في أمور دنياهم ؟ ألا تراه يجعل الرضا بقضاء الله وقدره حلوه ومره ركنا من أركان الإيمان ؟ لا يقوم إيمان بغير "الحمد لله على كل حال" ! ألا تراه يأمرهم : "لكيلا تأسوا على ما فاتكم ..." ؟

***

ألا تراه ..
يجعل لهم : عيدا ؟

يجعل لهم عيدا يتجمعون في أوله في سنة مؤكدة رائعة في الساحات ليصلوا لله شكرا على ما أنعم به عليهم من سعادة !
سبحان الله ! وهذه نقطة أخرى .. في الإسلام : الفرح بطاعة وصلاة ، والحزن بطاعة وصلاة ، والشكر بطاعة وصلاة ...
كل المشاعر في الإسلام يُحتفى بها بالطاعات والصلوات !

نعود لنقطتنا ..
ويجعل لهم عيدا يصل فيه كل قاطع رحم رحمه ! ناهيك عن واصله .. وكأنه - الإسلام - يقول لهم : "ستصلون أرحامكم لا محالة ! سأجبركم على ذلك برضاكم ! هذا الذي لم ير عمه طوال العام ، وتلك التي لا تعرف شيئا عن خالها .. استعدا ، فقد أقبل العيد ! هذا الذي يخاصم أخاه ، وتلك التي تتجاهل أمها .. جهزا حلواكما وتعاليا ! إنه العيد !" يجعل لهم خيطا أخيرا يحفظ روابط هذا المجتمع التي أوشكت على الانهيار لولاه ! ويحلو لي أن أتخيل منزلة يوم العيد من صلة الرحم كمنزلة صلاة الجمعة من الصلوات كلها ! بمثل هذا يجبر الإسلام أتباعه على اعتناق قيمه !

ويجعل لهم - كذلك - مناسبة يزرع بيها قيمة مهمة للغاية : "إدخال السرور على قلب المسلم"
هذا الطفل الذي ينتظر العيد بلهفة ، وينتظر زيارة أقربائه أو زيارتهم له لأجل جنيهات قليلة يحصل عليها ..
وهؤلاء الأقرباء والأصدقاء الذين سيسعدون ببعض الكحك أو كوب من المياه الغازية أو حتى بعض الحكاوي المرحة ..
وهؤلاء الفقراء الذين سينتظرون ما تمتد به يدك إليهم في العلن أو في السر ..

***

حقا .. أحب العيد وأحب الإسلام وأحب الله

***

كل عام وأنتم بخير

السبت، 27 سبتمبر، 2008

ونظلم التاريخ أحيانا !



كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ

يقول الله عز وجل في كتابه أن أمة الإسلام - بأكملها - خير أمة أخرجت للناس والخيرية مشروطة بأخذهم بلب الإسلام وجوهره : إيمانهم بالله إلها واحدا لا شريك له ، وما يترتب على هذا الإيمان من عمل والأمر بالصواب والصحيح والخير والموافق للفطرة من الأمور والنهي عن كل ما عارض الفطرة وتسبب في إفساد أو تخريب أو هدد استقرار المجتمع وسلامته

حينها تصبح هذه الأمة ..
خير أمة .. أخرجت للناس
أي أنها ليست خير أمة في روحانياتها وصلتها بالله واستعدادها للآخرة فحسب
بل خير أمة أخرجت للناس ، لتقيم أمر دنياهم كله ، وتحسن أوضاعهم كلها ، وتبني لهم حضارة متكاملة بعلمها واقتصادها ونظامها الاجتماعي والعسكري والصحي
كل هذا داخل ضمن معنى الخيرية قبل أن يكون معناه إعداد الناس لآخرتهم فحسب ، فإننا - مثلا - كخير أمة ، لا نجبر الناس على دخول الإسلام ، فمنهم من تضيع آخرته ، ورغم ذلك تبقى أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس

وما أقره القرآن ، يقره التاريخ كذلك إقرارا بينا ساطعا فطوال قرون طويلة كانت الدولة الإسلامية - أي التي تأخذ حكومتها بمنهج الإسلام تشريعا ويأخذ أهلها بمنهج الإسلام نظاما أخلاقيا واجتماعيا - كيانا قائما بذاته ، أثبتت للعالم أنه لم يوجد - ولا يوجد حتى هذه اللحظة - حضارة تماثل حضارتها :
- لا في علومها : إذ يقر الغربيون أنفسهم أن المسلمين هم الذين اخترعوا العلم ذاته ! إذ لم يعرف أحد قبلهم منهج التجريب أو المنهج العلمي في التفكير ! وكان الأمر قبلهم قائما على الاستنباط النظري والتخيلي

- ولا في نظامها الصحي : إذ لم يسمع أحد عن مستشفى في العالم تفتح أبوابها لكل مرضى الفقراء ليبقوا فيها حتى يبرأوا ، فلا يطالبهم أحد بشئ ، ثم يعطون - حين يخرجون - ثيابا جديدة ، وأموالا لئلا يضطروا إلى العمل مباشرة فتنتكس حالتهم
وكل هذا فرض فرضته الأمة على نفسها لا تطوع من بعض أفرادها !!

- ولا في تسامحها الديني : إذ أي حضارة - وراقب الآن اضطهاد المسلمين وذبحهم في العالم كله وفي أكبر معاقل الحضارة الزائفة - تقوم على : "من آذى ذميا فقد آذاني" ؟
أي حضارة يحكم لغير المسلم - أو إن شئت فقل لغير أصحاب ديانة الأغلبية - على الخليفة ؟!! خليفة المسلمين !
أي حضارة يتقلد فيها غير المسلمين أرفع المناصب ؟ ثم يمشون بأمان في الطرقات ؟ ويسمع لهم ويطاعون ؟

- ولا في نظامها الاجتماعي : إذ لم تعرف حضارة أخرى في الكون كله ، أوقافا وصدقات وزكوات لأوجه الخير مثلما عرفت حضارة الإسلام منذ قيام الخلافة الإسلامية في عهد أبي بكر الصديق ، وحتى سقوطها منذ أعوام قلائل من عمر البشرية
أي حضارة أخرى فرضت على نفسها إطعام الجائع ؟ وكسوة العريان ؟ وإسكان المشرد ؟ وعلاج المريض المحتاج ؟ وتزويج الشباب ؟
أي حضارة أخرى كانت تخرج فيها الصدقات فلا تجد من يحتاجها ؟
أي حضارة أخرى كانت تخصص أوقافا للطيور المهاجرة ؟ وللحيوانات المشردة ؟ وللعبيد الذين يقسو عليهم أصحابهم ؟
أي حضارة أخرى يحكم فيها القاضي للحمار على صاحبه لأنه لا يطعمه ؟ او يعذبه ؟

هذا كله لم يسبق به أحد المسلمين .. بل ابتدعوه للعالم من واقع شرائعهم
كل ما تعلمته الحضارة الغربية اليوم هو من تعليم المسلمين لهم ، بشهادتهم أنفسهم
لكن الفارق :
أن حضارة المسلمين الدنيوية لم تكن منفصلة أبدا عن آخرتهم ، بل كانت بدافع منها ، وليدة لأخلاقهم ، ورحمتهم المتأصلة في نفوسهم ، ورغبتهم في الاستجابة لأمر الله تعالى .. والدليل على ذلك : أنه لم يكن مرتبطا بأشخاص محسنين أو متبرعين أسخياء بل الأمة كلها على هذه الشاكلة ، مات من مات وأتى من أتى .. لذلك استقر اقتصاد الأمة الإسلامية ومجتمعها قرونا طويلة ، لا تستأصله المشكلات العابرة من جذوره ولا تفت في عضده

وحقا ، تاريخ المسلمين في دولة الخلافة يعج بالأخطاء ..
لكن أي تاريخ بشري لا يفعل ؟ أي تاريخ بشري ليس فيه بعض الطغاة بل كثير منهم ؟ أو بعض الزلات بل الكثير منها ؟ أو الانحراف قليلا عن منهج الإسلام في الحكم القائم على العدل والمساواة ؟
إن "خير" اسم تفضيل يستخدم للمقارنة
وهذه الأمة - إذا قارنتها بكل الأمم قبلها وبعدها - خير أمة أخرجت للناس
بفارق شاسع جدا !

ولذلك كله .. أعتذر
أعتذر عن خطأ ارتكبته قديما .. حينما ظننت - مخطئا - أن تطبيق الإسلام لم يوجد إلا أيام الفاروق عمر بن الخطاب ، وضقت ذرعا بالتاريخ الإسلامي كله بما فيه من طغاة وحروب أهلية وانقلابات لقد كنت أحسب - مخطئا - أن تطبيق الإسلام يعني تحويل الأرض إلى جنة قبل جنة الآخرة ، بحيث لا يكون هناك كاذب واحد أو سارق واحد أو متآمر واحد .. لكن الأمر لم يكن كذلك ، الأمر كله حضارة شاملة : تكفل للفرد أشياء محددة واضحة : حريته وأمنه ومساواته ومعاملته بالعدل ، وحقه في عيش حياة كريمة يكفل فيها عياله وهذا - لعمري - لم يجتمع كله ولن يجتمع كله مثلما اجتمع في حضارة المسلمين يوم طبقوا الإسلام حكومة وشعبا

والجميل .. أن هذا كله .. سهل التطبيق ، يشهد التاريخ الطويل على ذلك

***

لمزيد من المعلومات حول تاريخ الحضارة الإسلامية وعظمته
أنصحكم بقراءة بحث الدكتور يوسف القرضاوي : تاريخنا المفترى عليه - دار الشروق

***

هل سمعتم عن شجرة الربح Pyramid scheme ؟
عن هذا المشروع الذي تشترون فيه شيئا ما
ثم تبيعونه لأربعة فتحصلون على نسبة معينة
ثم يبيعه كل واحد منهم لأربعة آخرين فيحصلون هم على نسبة ، وتحصلون أنتم على نسبة إضافية
وهكذا ؟
هذا الأمر حرام
ومعنى كونه حراما .. أي أن المال الآتي من ورائه سحت لا يحل أكله
فتريثوا ولا تجذبكم شهوة المال ، فإن الرزق محدد معلوم ، فلا تستعجلوه بالحرام
تفاصيل الفتوى هنا
وهنا تحذر المواقع الأجنبية نفسها منه

***

أطلت عليكم كثيرا ، لكنني أردت أن أقول كل كلمة مما سبق ادعوا لي ، فامتحاناتي قد اقتربت كثيرا

الأربعاء، 10 سبتمبر، 2008

الباطنة (*) وسنينها


من إبداعات أخي المبدع : كريم

نسألكم الدعاء

-----

(*) الباطنة : تاني أكبر حاجة في العالم بعد المجرات

الخميس، 4 سبتمبر، 2008

حكاية مملة


يصحو باكرا بكسل شديد لانه يعرف ما ينتظره المزيد من المذاكرة ,يظل يذاكر حتى العصر او بعده بقليل ,انه طالب متوسط ولكن الكمية هذه المرة اكبر من اى وقت مضى .
لا يوجد شىء اخر يفعله فى الصباح سوى ان يقرأ بعض القرأن ,انه رمضان ولكنه حتى ليس عابدا كما كان العام الماضى فمجرد الانتهاء من المذاكرة
يحتاج الى وقت كى تقرأ مرة اخرى
يشعر باجهاد وفقدان الرغبة فى اى شىء. بعد الافطار يذهب للصلاه فى الجامع او لا يذهب
المشكله فى الزحام ما هذا الزحام فى الشوارع وحتى فى المساجد البلد توشك فعلا على الانفجار انه حتى يرى ان بعض الناس يذهبون للصلاه لانهم لا يجدوا شىء اخر يفعلونه او ليقلدو زملائهم
هو يذهب لجامع حيث لا يرى احد يعرفه هناك انه يرى اصدقائه فى اى وقت فليس الان ايضا
انه يريد الهروب ينتظر بشغف رحلته الى تلك الدولة الاوربيه فى الصيف كى يهرب من بلده ومشاكلها وحتى ناسها فقد مل كل هذا
احيانا يشعر بالنضوج المبكر ,فلم تعد هناك اجازة كما كان فى الماضى انه العمل الدائم فتأقلم على هذا يا فتى
احساس بأن الوقت يمر والناس تتغير وهو باق مكانه
يشكر الله على نعمة البصر التى لا يدركها الا فى ايام القراءة التى لا تنتهى هذه

ملحوظة/يريد ان يكون فى مكان صاحب هذه الصورة بالاعلى فهو يهوى فعلا ولكن الفرق ان الشخص فى الصورة يهوى وهو يبدو انه يعرف ما يفعله.


السبت، 30 أغسطس، 2008

رمـــــــــ(لنبدأ من جديد ، لا يمل الله حتى تملوا)ـــــــضان

كل عام وأنتم بكل خير

أعانكم الله وشرح صدوركم للصيام والقيام والدعاء والقرآن

رمضان نعمة ..

لا يشعر بها إلا الذي يُحرم لذة استغلالها

فاستغلوا رمضانكم للتقرب من إلهكم

لعله ..

يعتقكم من النار ..

فلا تشقون أبدا !

كل عام وأنتم على كل طاعة

أوحشتموني حقا

:)

الثلاثاء، 19 أغسطس، 2008

مدونات مصرية للجيب .. حينما تمسك المدونات في يديك


صورة غلاف العدد الأول من الكتاب

***

العزيز - الذي لم أره حتى الآن بالمناسبة - أحمد مهنا

أبلغني منذ فترة أن مقالا لي تم اختياره ليشارك في العدد الثاني من الكتاب المتميز

"مدونات مصرية للجيب"

وكذلك مقال لأخي "دارك سكايز" والذي مثلت طريقة نشر اسمه (أنجلو أراب - أرابيكوانجليش) معضلة لمهنا فيما يبدو !

:)


وكذلك أبلغتني "د. أجدع بنوتة" بنفس الخبر الجميل

لهما جزيل الشكر

وبارك الله فيهما

***

العدد الأول أعجبني حقا ..

وأظنه أعجب من قرأه كذلك

واشتراكي بمقال في العدد الثاني يعد شرفا لي

***

حقيقة علمية ..

مشاركتي في العدد الثاني تأتي في توقيت قاتل بالنسبة لي ..

لم يبق على الامتحانات سوى ما يقارب الشهر

لست أعدكم بحضور حفل التوقيع ، وإن كنت أريد أن أحضر

***

حفل التوقيع :

ساقية الصاوي

السبت القادم

من 7-9 مساء

القاهرة

***

الدعوة عامة

إن شاء الله تعالى أراكم هناك

الأحد، 3 أغسطس، 2008

الاخير


دار نقاش بينى وبين احد اصدقائى عن مسببات ما نحن فيه من احوال سيئه وتأخر فى جميع المجالات

قال لى اننا اهتممنا بالاشياء التافهة وانصرفنا عن الاولويات

كان ردى ان قد يكون هذا من الأسباب ولكنه ليس سبب رئيسى فالدول الغربية مثلا بها جميع وسائل اللهو والترفيه والموبقات ولكن الفرق ان هناك نظام و رقابة حتى فى هذه الأشياء

ما احاول الوصول اليه هنا ان هناك فرق بين المعرفة والاهتمام والولع بشىء ما فمثلا:

1-انا اعرف نتائج مباريات كرة القدم

2-انااشاهد مباريات كرة القدم

3-انا اشجع فريق ما افرح لمكسبه و لا افرح لخسارته و الأمر ليس حيوى بالنسبة لى

4-انا اشجع الفريق بتعصب و نتائجه قد تؤثر على ادائى فى الحياه

فى هذه الانواع نرى ان النوع الأول والثانى هم المقبولين والى حد ما الثالث

هذا هو مفهومى عن الترفيه المباح والمقبول

مقبول ان ترى فيلما او تسمع اغنية ولكن ليس مقبول ان تحب الممثل فلان والمغنى علان و تصبح مههوس بهم او تعلق بوستر على حائط غرفتك

من الممكن ان تعجب بهم من اجل شخصيتهم ان كانت جيدة وهادفة ولكن ليس من اجل هيئتهم او لبسهم او اعمال تافهة

نعم مثل هذا التعصب والولع من ضمن اسباب التخلف الفكرى والثقافى والعلمى

كنت فى رفقة مجموعة من اصدقائى عندما بدئوا فى مناقشة شريط المغنى فلان وكيف انه اخطأ فى اختيار لحن او اغنية ما.

لا ادرى ولكنى أرى هذا كلام لاقيمة له –لا يودى ولا يجيب-لا ان كانت اغنية هادفة مثلا وليس الكلام الفارغ المعتاد


هناك ايضا عوامل خفية لمن يؤمنون بنظرية المؤامرة كالثانوية العامة مثلا.

ما الداعى لكل هذا الاهتمام الزائد من قبل الاعلام والاهالى والمعسكرات فى البيوت والقوانين الصارمة للاستذكار وضياع المال فى حلقة مفرغة على دروس متعددة و اكثر من درس فى نفس المادة وفى النهاية لاشىء

حقا فيوجد فى هذه البلد تخصصات و مهارات فى جميع المجالات والخريجين زيادة عن الحاجة فى كل شىء و فى النهاية هى مسألة ارزاق ليس اكثر ,لم يصبح التعليم الجامعى ذا قيمة الان و اتمنى ان يلغوا مجانية التعليم الجامعى حتى يفوق الشعب من هذه الغيبوبة المستمرة

المراد من الثانوية العامة هى انصراف الناس عن السياسة والحكم وامور الدولة

وللأسف فالشعب كله فعلا منشغل بها ولا ادرى حتى ماذا سيكون حالى بعد عمر طويل مع اولادى ان شاء الله

قد يكون هذا مقالى الاخير هنا..فعذرا ولكنه ليس بيدى .قد تنتهى الشراكة ولكن تبقى الصداقة

لقد قضيت وقتا ممتعا حقا هنا شكرا لكم جميعا والى ان نلتقى فى مدونتى الخاصة ان كتب لها الوجود

الجمعة، 1 أغسطس، 2008

زعموا أن ...


ويزعم بعضهم لله حبا ... وعن كل المعاصي لا يغيبْ !
فلا الرحمن يأمر بالمعاصي ! ... ولا الحبُ تقويه الذنوبْ !
ألا اعلم ، أن هذا القلب خالٍ ... من الحبِ ، ومن خوف الرقيبْ
فإن الحب حين يمس قلبا ... يصير المرء عبدا للحبيبْ

***

أصبحت ألمس زيف ادعاءاتنا في كثير من الأشياء
وأهمها المشاعر !
ولعمري - إن زيف المشاعر أسوأ أنواع الزيف ..
إن الذي يدعي أنه يحبك ، وهو في الحقيقة لا يهتم بك ، ولا يهتم لأحوالك .. وليس له عذر*
لا يحبك
قد لا يكون يكرهك
لكنه بالتأكيد ..
لا يحبك
هذا ما يقول به أي عاقل
فإن لكل شئ - إن وجد - دليلا على وجوده
حتى الله سبحانه وتعالى يستدل على وجوده بالعقل ..
فإن انعدم الأثر ، وانعدم الدليل ، كان الأقرب للعقل .. أن الشئ غير موجود
ولا يستثنى الحب من ذلك

***

نقول أننا نحب الله
وكلنا يحفظ قول الشاعر :
تعصي الإله وأنت تزعم حبه ... هذا لعمري في الفعال بديع / شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعته .. إن المحب لمن يحب مطيع

***

أين دليل حبك لله ؟
ألست تعصاه وليس لك عذر ؟
ألست تقصر كل التقصير وتفرط كل التفريط في حقه ؟
دليل الحب الطاعة والاهتمام لرضا المحبوب
فأين هو ؟

***

كن صريحا مع نفسك
حبك لله ناقص ضعيف
أنت لا تكرهه - والعياذ بالله
ولست كافرا به - والعياذ بالله
أنت فقط
لا تحبه حقا
حبك ضئيل
قليل
يفوقه بكثير حبك لأشياء أخرى

***

حين تصارح نفسك
وتضع يدك على العلة ..
يكون العلاج متاحا
عالج كل ذنوبك ..
بإنماء حب الله في قلبك ، وبتربية تعظيمه في صدرك
تعرف إلى إلـهك

***

قال الخطيب اليوم :
"من منا يستطيع أن يتحدث عن الله - محبوبه الأعظم كما يفترض - لمدة ساعة كاملة ؟
من منا يعرف عن الله هذا القدر ؟"
أخجلني
وأنا هنا لأخجلكم
لعلي ولعلكم نعتبر

***

حين تعرف الله حقا
حين تقرأ عن أنعمه
وصفاته
ورحمته بك
وفضله عليك
سبحانه
ستحبه حقا
وحين تحبه حقا ..
ستكون عبدا له وحده دون سائر ما تحب
دون المال
ودون الشهوة
ودون السلطة
كل ذلك .. دون ذرة عناء
لأنك لا تطيع الله خوفا من عقابه وعذابه أو طمعا في جنته وأنعمه
إنك تطيعه ..

لأنك تحبه

***

من يملك ذلك فقط يستطيع أن يقول :

"قل إن صلاتي ، ونسكي ، ومحياي ، ومماتي .. لله رب العالمين"

***

اللهم إنا نسألك حبك
وتعظيمك
وخوفك
ورجاءك
حتى نطيعك بحب
ونمتنع عن معصيتك بحب

***

اللهم آمين

-------

الهامش : * : ليس عند المسلم من ليس له عذر من إخوانه ، فإنه إن لم يجد له عذرا ، قال : "لعل له عذرا لا أعرفه"
وليس له ألا يحبه ، إذ كيف لا يحبه وهو أخوه ؟ "إنما المؤمنون إخوة"

:: تحت التجديد ::

إن شاء الله تعالى .. بداية جديدة .. قريبا