سبحان الله العظيم الذي أكمل لنا الإسلام ، ولم يدع شيئا لم يعالجه ، فبين كل شئ : بين الحلال وبين الشبهات
ومن أهم ما أرساه :
لا ترتبط بشخص ...
أو لعله أهم ما أرساه على الإطلاق
لا تقدس النبي كشخص ! بل ارتبط به كجزء من ارتباطك بالإسلام : "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل...."
اقتد بأفعاله لأنك مأمور بذلك ، ولأنها تشريع
لا ترتبط بالناس جميعا : "لا يكن أحدكم إمعة ، يقول إن أحسن الناس أحسنت ، وإن أساءوا أسأت ، ولكن وطنوا أنفسكم ...."
ليكن ارتباطك الأول والأخير بالإسلام وقواعده : الحلال والحرام والشبهات
ما تعرف أنه حرام ، فلا يهمك من يفعله ، واقتد بمن ينتهي عنه
القدوة حينها ، تعني أن تتذكر أن من تقتدي به بشري مثلك ، وقد نجح فيما تكاسلت عن القيام به ، فالقيام به – إذن – ممكن ، فاعرف كيف قام به ، واتبعه ( طالما أنه أمر محمود )
والقدوة الرئيسة التي حددها الإسلام والقرآن هي النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه – ببساطة – كان آخر المعصومين !
وكل من يأتي بعده يخطئ ويصيب ، بل – إن شئنا الحقيقة – خطاء كثير الخطأ !
لذلك لا تستنبط – أبدا – أحكاما فقهية مما يفعله الناس
، فإن أيا من هؤلاء الناس لن يقف ليحاسبك يوم القيامة ، وإن أيا منهم لن يشفع لك بتصرفه حينها ، غير أنه يمكن أن يحمل وزره ووزرك وأوزار كل من اقتدى به إلى يوم القيامة .... من غير أن ينقص من أوزارهم شئ !
ختاما ..
"اسمع إلى قولي ، ولا تنظر إلى عملي ، فإنه قد ينفعك قولي ، ولن يضرك عملي"
ولتكن همتك أعلى من أن تقتدي بنا – الخطائين – وليكن عينك على الذين صدقوا الله ورسوله ، وما همهم في الله لومة لائم ولا شتم شاتم
-----
لمزيد من الحديث حول هذا الموضوع
فهذه خطبة جمعة للشيخ كمال فهمي حول غزوة أحد ومفهوم تقديس الأشخاص في الإسلام
حمل هنا
13 تعـلــيقك:
مبدأ جميل ..
والعنوان جميل أيضًا ..
جزاك الله خيرًا يا عزيزي :)
سبحان الله
دائما ما نقع بين طرفى متشدد ومتسيب افراط وتفريط فى قضية الاقتداء
اما رفع المقتدى به السماء و وضعه فى قعلة منيعة مهما حاولنا لن نصل اليها فيؤدى ذلك الى احباطنا واننا مهما حاولنا لن نصل
والطرف المتسيب الاخر ان نرى من نقتدى به وقد اخطأ او ذل فنسهل لانفسنا ان تقع فى الخطأ لان فلان قد وقع فيه وهو افضل منى فكيف بى انا
اللهم احفظنا وارزقنا الفهم الصحيح للدين
أقتدي في الأخلاق والتصرفات الحسنة والأفعال أما الأحكام الفقهية فلابد فيها من دليل والاتباع يكون للنبي صلى الله عليه وسلم لا لناقل القول
أوقات كتير فعلا الصورة بتكون غير واضحة المعالم
احنا بنحب انسان و بنقتدي بيه
أوقات بيكون الموضوع قناعة اتربينا عليها
بالنسبة للمصطفي صلي الله عليه وسلم
طبعا مافيش جدال في الأمر
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
كلامي بالنسبة لاي شخص ممكن تحب انك تكون زيه
--------
بجد
جزاكم الله خيرا
كلام حضرتك غير شئ في نفسي كان لازم يتغير
نفع الله بك أخي الكريم
وألف مرة جزاكم الله خيرا
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا كثيرا
ولكن دعني أضيف أنه في مسألة القدوة محورين
أحدهما : ما ذكرته في المقالة وهو عدم التعلق بالأشخاص وأنه ليس من المنطق أن نستنبط حكم ما من تصرف شخص غير المعصوم صلى الله عليه وسلم ، فكل يؤخذ منه ويرد إلا الرسول
واللآخر : متعلق بالشخص القدوة
فهي فتنة ومسؤلية كبيرة
وسلاح ذو حدين
وإذا أحسن إستغلالها عادت على الشخص بالخير والثواب الكثير
تقبل الله منكم
ومبارك التصميم الجديد ..... الذي يدعو للتفاؤل
كتير من الناس تايه عنه المعنى ده
جزاكم الله خيرا
و بالذات العاملبن فى حقل الدعوة الى الله
مسألة فى غاية الأهمية أن نعرف الرجال بالحق لا العكس
ومهم جدا مبدأ الفصل بين ما هو مقدس وبين ما هو محترم
خطبه جميله تسلم ايدك و فعلا مفيده اوي
ياريت كل الخطب تكون بالاهميه دي
كلام سليم طبعا
بس الجديد دايما بيتلخبط
و ربنا يستر
جزاكم الله خيرا
د.حمــــــاس
ربنا يبارك فيك على توضيح معنى القدوة ..
لانها بتلتبس فعلا علينا كتير ..
تحياتى ..
وبارك الله فيك..
وكل من يأتي بعده يخطئ ويصيب ، بل – إن شئنا الحقيقة – خطاء كثير الخطأ !
الجملة دى عجبتنى اوى
اذكر انى حصلت لى كثير من الالتباسات بسبب الموضوع ده لكن بعد كدة ادركت الفرق
بارك الله فيك
دى أول زياره ليا لمدونتك وماشسائء الله روعه ودا أول موضوع اقراه فيها وفعلا عندك حق وأنا من وجهه نظرى ان سبب انهيارنا هو بعدنا عن دينا فلو رجعنا لديننا وتمسكنا بعقيدتنا وعبدنا ربنا بدلا من أمريكا وحجينا بيت الله وليس البيت الأبيض أظن حالنا حيتغير كتييييير ...إلى الأمام دوما يا كبييير
ياراجل .. بقى اسيب البلوج اسبوعين ارجع الاقيها كده ؟؟
موضوع أكثر من رائع
ارجو ان تعرج على مدونتنا بعد ان غيرنا عنوانها .. يهمني رأيك
أبورمّانة
إرسال تعليق